هـــــنيئا لــــك بانضمامك الي عائلة شبكة كود الحقيقة السودانية ..من خلالها يمكنكم اضافة المواضيع التي ترونها جديرة بان تناقش ضمن شبكتنا... شبكة كود الحقيقة لان حركة الاحداث لا تتوقف ..شبكة كود الحقيقة لانك تقدر دقة المعلومات ..عبر عن رأيك و شاركنا تعليقاتك عبر شبكة كود الحقيقة اهلا بكــــــــــــــــم و حبابكم عشرة
صفحات ذات صلة

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» أوباما يوقع أمراً تنفيذياً بتخفيف العقوبات الإقتصادية ضد جمهورية السودان
السبت يناير 14, 2017 10:10 am من طرف الآدمن

» اللوتري 2014|كل ما يتعلق بالهجرة الي امريكا شرح شامل و كامل من شرح التقديم الي الفوز بالفيزا و الوصول الي الولايات المتحدة (الآن ترى العالم)
الإثنين سبتمبر 26, 2016 12:31 pm من طرف زائر

» إعلان فتح باب التقديم لمنح البكالوريوس بجامعة الملك سعود | قدم طلبك الآن
الخميس يونيو 16, 2016 11:21 pm من طرف الآدمن

» نتيجة الشهادة السودانية 2016 | اضغط هنا لإدخال رقم الجلوس و معرفة النتيجة فورا
الإثنين يونيو 13, 2016 12:50 pm من طرف الآدمن

» تأشيرة دخول فيزا شنغن (Schengen) | طلب الحصول على تأشيرة شنغن
الأربعاء مارس 30, 2016 7:21 pm من طرف الآدمن

» الطلاب الدوليين |منح دراسية في المانيا .. الشروط و المتطلبات
الخميس مارس 24, 2016 5:58 pm من طرف الآدمن

» معلومات وافيه عن المنح الدراسية التركية |منح شاملة من تقديم الأوراق وتذاكر الطيران والتأشيرة
الجمعة مارس 11, 2016 5:55 pm من طرف codeiT

» Ten reasons why (Android) is better than (iOS) ?
الثلاثاء مارس 08, 2016 10:09 pm من طرف codeiT

» الشخصية النرجسية و 15 شيئا لن يفعلها النرجسي .. إكتشف الشخصية النرجسية بدقة
الخميس مارس 03, 2016 11:30 am من طرف الآدمن

نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

آخر الأخبار (شبكة كود الحقيقة )

(كسير تلج) .. (رمتالي) .. ( التفتيحه) .. خبايا ثقافة شبابية سودانية ! / بشير محمد علي بشير

اذهب الى الأسفل

(كسير تلج) .. (رمتالي) .. ( التفتيحه) .. خبايا ثقافة شبابية سودانية ! / بشير محمد علي بشير

مُساهمة من طرف الآدمن في السبت يوليو 12, 2014 10:24 pm

(زنق) عبارة سودانية شعبية شبابية  تعني الطرب (الموسيقى) متداولة بين الشباب السوداني  بين سن الـ (16) سنة الي ( 25) سنة تقريباً ,قد لا يفهم من يتجاوز هذه الأعمار لأن  هؤلا الشباب لديهم عالمهم الخاص و لهجتهم التي تتسم بالخصوصية والالفة التي تحقق الانسجام بين طبقات  ثقافة الشباب السوداني , و كثير من العبارات من هذا القبيل مثل (الجلك) , (الألفة) , (حرس الصيد) ,(الدفار) ,( الركشة) ,(جكس) ,(نجرته),(بُقاقه) ,(قرمبوزه) ,(التفتيحة) , (الجوكي) ,(الشمار),(مرطّب) ,( ياعمك) ,(فاره) ,(حمام) ,(فلان دقس واتلحس) ,(جر نور) ,(مجنتر) ,(الحنك شنو) , (بيض) , (قلب) ,( زوغبير) (متر ) , (حمراء) ,(زرقاء) , (شفت) ,(كسير تلج) , (رمتالي ) , و قاموس كامل  من هذه المصطلحات اذا جُمعت صارت لغة بحالها , و عبارة (زنق) هذه  تتربع على عرش كل هذه المصطلحات على  ما اعتقد من حيث الاهمية القصوى لشباب السودان لانها ترتبط ارتباط وثيق مع الموسيقى و  الموضه و الترفيه بين الشباب في السودان , بحسب اعتقاداتهم و ثقافاتهم الخاصة , و اذا رجعنا للتاريخ  حيث تمثل خطوط الأزياء والموسيقى واللغة  والسلوك التي يتبعها الشباب  بصفة عامة  موضوعاً للدراسات الأكاديمية والجدل الإعلامي في العالم   منذ ظهور المراهقين الأثرياء في البلدان الغربية بعد الحرب العالمية الثانية بالتحديد، وتميل الدراسات الأكاديمية إلى التركيز على الشباب من الرجال، وتأتي أهم الأعمال البارزة في هذا السياق من مركز الدراسات الثقافية المعاصرة بجامعة برمنجام، حيث اهتم عدد من الكتاب في السبعينيات – مثل ديك هيبدايج – بدراسة جماعة "البانك" (المتشردين المتمردين) وأصحاب التقاليع الجديدة والمغرمين بموسيقى الروك، الأمر الذي أفرز مصطلحي "ثقافة الشباب" و"الثقافة الفرعية" اللذين كادا يكونان مترادفين, وفي الثمانينيات بدأت بعض الكاتبات النسويات مثل أنجيلا ماكروبي يرفضن تعريف "ثقافة الشباب" كنوع من الممارسة العامة، ويدخلن الطقوس الخاصة للشابات والفتيات في سياق هذا الجدل. فالحدود التي تحد ثقافة الشباب – خصوصاً باعتبارها سوقاً تجارية – تتسع لتتغلغل في مرحلة الدراسة الثانوية حتى وصلت إلى تلميذات المدرسة الابتدائية وإلى المهنيات الشابات في أواخر العشرينيات وأوائل الثلاثينيات من العمر، واللاتي أطلقت عليهن تسمية "الشباب في أواسط العمر".

حيث يتأثر الشباب عموما في السودان  بثقافة المجتمع وما فيه من انظمة اجتماعية وسياسية واقتصادية بما في ذلك النظام الاتصالي , حيث ان اتصال الافراد عبر وسائل الاتصال الوطنية والوافدة يلعب دورا مهما في ثقافتهم .
لكن وسائل الاتصال ليست مصدرا وحيدا لتكوين الثقافة , فهناك عوامل اخرى متعددة , غير ان في بعض البلدان النامية لا سيما السودان  التي يفتقر فيها المجتمع الى مراكز لصقل الثقافة , كالكتب وغيرها , يقع الثقل الاكبر فيها على الاتصال الجماهيري للقيام بمهمة تكوين الذوق الرفيع واغناء الثقافة .

ولكن ثقافة الشباب السوداني ليست مجموعة لهذه المكونات بقدر ما هي تعامل بينها جميعا بما يؤول الى انماط سلوكية , وعند ذاك تمسي ثقافة الشباب هنا طريقة حياتهم , كما ان كل عنصر من عناصر ثقافة الشباب يندرج في سلالم قيمية بحيث يكون لبعض القيم قوة كبيرة ولاخرى قوة اقل , وهكذا بالنسبة الى سائر مكونات الثقافة مما يسمى بانتظام الثقافة .
يضاف الى ذلك ان ثقافة الشباب لا سيما شباب السودان  في عناصرها وبنيانها ليست ساكنة بل ديناميكية , وهي تؤثر في سلوك الشباب  وتتأثر به .

وبرغم كبر الهزات التي تعرضت لها ثقافة الشباب فأن هناك اتجاهات متباينة ازاءها اليوم , حيث ان هناك من يريد لتوجهات ثقافة الشباب السوداني ان تناسب الاوضاع القائمة وان تحافظ عليها , وهناك من يريد لها ان تساهم في تغييرها .. وضمن هذه الحدود المتعارضة تعمل اجهزة التنشئة الاجتماعية والسياسية واجهزة الاعلام الوافدة لها توجهات اخرى مختلفة , وخاصة تلك التي تصل عبر سواتل الفضاء : واذا ما ركزنا على الصورة الواصلة عبر تلك القنوات فانها تتخذ حدودا منها ما هي بعيدة كل البعد عن تلك التي يضعها المجتمع السوداني للشباب , و الشق الآخر القنوات الاجنبية او التي تعرض اعمال اجنبية ,  ايضا لها تأثيرها البالغ سلبية كانت ام ايجابية .
على هذا الأساس الذي حدّدناه، أي من منطلق الإستشراف المقترن بالمبادرة نسعى إلى تحديد تصوّر لثقافة الشباب من خلال طرح مسألة الهويّة في تجادلها مع المثاقفة المعاصرة. ونذهب في ذلك إلى تصوّر لا يجعل من العولمة عائقا من عوائق التنمية بقدر ما يسعى إلى توظيف ما قدّمته الثورة المعلوماتية من معطيات , و مصطلحات  ومن آليات من شأنها أن تساهم في إرساء ثقافة راسخة في هويتها ومعاصرة في شكلها وأصيلة في عمقها الحضاري.
من الخطأ أن نعتبر الهويّة مفهوما جامدا لأنها في صيرورة وتغيّر، أي أنّها لا تخضع لمقوّمات الثبات والجمود فالتاريخ والتراث في تقاطع واضح والخصوصية تقف على الضفّة الأخرى من الكونية والحداثة لا تتطابق مع الهوية بل تشكّل عاملا من عوامل تحرّكها بما أن الحداثة إختراق للسكون. ومن الخطأ أيضا أن نجعل من الهوية محور صراع في عملية المثاقفة المعاصرة ذلك أن التصوّر الجامد للهويّة لا يؤدّي إلى إقصائها. وهذا ما يتطلب رؤية براغمتية للثقافة، تجعل من الفاعلية السّريعة وسيلة وهدفا ومن الهوية عاملا حيويا مميّزا للخصوصية والمحلية التي تنتصب مرادفا موضوعيا للعالمية أو للكونية.
إن هذه البرغماتية التي نتحدث عنها هي التي تجعل من الخصوصية قائما دون مطلبية ملحّة تنفيه بل، تستدلّ به من خلال اعتباره عنصرا من عناصر الحاضر وتكييفه عبر المرونة المرجوة.
إنّ المسألة حسب رأيي ليست مسألة تحدّيات فقط، أي ليست شكلية صرفة تقتضي تقابل قطبين متكافـئين أو غير متكافـئين بل المسألة كامنة في الثقافة التي يمكن أن تتحوّل إلى فاعل رئيسي يجعل من التبادل القيمي والحضاري بابا رئيسيا من أبواب الإشتراك مع الآخر.
bashiralsair@gmail.com
avatar
الآدمن
Admin

عدد المساهمات : 321
نقاط : 3002
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/05/2012
الموقع : CODE TRUTH NETWORK

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhagiga.sudanforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى